مقالات
السياسة
الأسد: العلاقات السورية اللبنانية لا تنفصل عن الوضع داخل لبنان
دمشق (11 تشرين الأول/ أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أهمية التوافق في لبنان بين مختلف القوى السياسية، مشيراً إلى أن العلاقات السورية اللبنانية لا تنفصل عن الوضع داخل لبنان، منوهاً بالدور الذي بذلته تركيا في تحسين العلاقة بين سورية والأطراف اللبنانية المختلفة
وقال في ختام مؤتمر صحفي جمعه اليوم (الاثنين) مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة السورية دمشق التي يزورها الأخير إن تركيا دأبت منذ سنوات في محاولاتها لتحسين العلاقة السورية اللبنانية من خلال علاقتها بالأطراف في لبنان ومع الحكومة السورية، وقال "أعتقد أن المصداقية التركية كبيرة وتؤدي لنتائج جيدة" حسب تعبيره
وأوضح أن عدد كبير من اللبنانيين اكتشف أن سورية ليس لها علاقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مشدداً على أن سورية "لم يكن لديها شكوك بهذا الأمر"، وأوضح أن الحكومة السورية كان لابد لها من منح العلاقة السورية ـ اللبنانية الوقت الكافي لتعود لوضعها الطبيعي
وقال إن العلاقة السورية اللبنانية في المحصلة "لا تنفصل عن الوضع داخل لبنان، هناك انقسام في لبنان، وهو أمر ليس جديداً في لبنان، مستشهداً بتاريخ لبنان طوال العقود الأخيرة الحافل بالانقسامات والخلافات، وقال إن هذا الانقسام "يؤثر على الآخرين وخاصة على جارتها سورية" على حد قوله
وقال الأسد "نحن نشجع اللبنانيين على التوافق لكي تتحسن العلاقة مع سورية، ومن دون التوافق اللبناني سيكون هناك سقف للعلاقة ولن تتحسن جيداً"، وأضاف "نريد من لبنان شيء وحيد نطلبه من جميع دول الجوار... وهو الأمن والعلاقات الجيدة"، موضحاً أن ذلك يعني أن لا تتآمر دولة ضد دولة أخرى وأن تتعاون معها اقتصادياً وسياسياً بشكل جيد
ونوّه إلى أن ذلك ما سيحصل مع العراق أيضاً بعد تشكيل حكومة وطنية عراقية تبدأ بتحسين العلاقات مع دول الجوار العراقي
وختم الرئيس السوري المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن "عدا ذلك كله تفاصيل لبنانية لا تعنينا في سورية" حسب تعبيره
شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أهمية التوافق في لبنان بين مختلف القوى السياسية، مشيراً إلى أن العلاقات السورية اللبنانية لا تنفصل عن الوضع داخل لبنان، منوهاً بالدور الذي بذلته تركيا في تحسين العلاقة بين سورية والأطراف اللبنانية المختلفة
وقال في ختام مؤتمر صحفي جمعه اليوم (الاثنين) مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة السورية دمشق التي يزورها الأخير إن تركيا دأبت منذ سنوات في محاولاتها لتحسين العلاقة السورية اللبنانية من خلال علاقتها بالأطراف في لبنان ومع الحكومة السورية، وقال "أعتقد أن المصداقية التركية كبيرة وتؤدي لنتائج جيدة" حسب تعبيره
وأوضح أن عدد كبير من اللبنانيين اكتشف أن سورية ليس لها علاقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مشدداً على أن سورية "لم يكن لديها شكوك بهذا الأمر"، وأوضح أن الحكومة السورية كان لابد لها من منح العلاقة السورية ـ اللبنانية الوقت الكافي لتعود لوضعها الطبيعي
وقال إن العلاقة السورية اللبنانية في المحصلة "لا تنفصل عن الوضع داخل لبنان، هناك انقسام في لبنان، وهو أمر ليس جديداً في لبنان، مستشهداً بتاريخ لبنان طوال العقود الأخيرة الحافل بالانقسامات والخلافات، وقال إن هذا الانقسام "يؤثر على الآخرين وخاصة على جارتها سورية" على حد قوله
وقال الأسد "نحن نشجع اللبنانيين على التوافق لكي تتحسن العلاقة مع سورية، ومن دون التوافق اللبناني سيكون هناك سقف للعلاقة ولن تتحسن جيداً"، وأضاف "نريد من لبنان شيء وحيد نطلبه من جميع دول الجوار... وهو الأمن والعلاقات الجيدة"، موضحاً أن ذلك يعني أن لا تتآمر دولة ضد دولة أخرى وأن تتعاون معها اقتصادياً وسياسياً بشكل جيد
ونوّه إلى أن ذلك ما سيحصل مع العراق أيضاً بعد تشكيل حكومة وطنية عراقية تبدأ بتحسين العلاقات مع دول الجوار العراقي
وختم الرئيس السوري المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن "عدا ذلك كله تفاصيل لبنانية لا تعنينا في سورية" حسب تعبيره
 












